‏إظهار الرسائل ذات التسميات شخصيات اسلاميه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شخصيات اسلاميه. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 12 مايو 2009

سعيد بن جبير


السلام عليكم


النهارده يا جماعه هانتكلم على شخصيه مهمه جدا


وهى امام جليل وله مؤلفات ومجهودات رائعه وعظيمه ما نقدرش نوصفها


وهو سعيد بن جبير


سعيد بن جبير كان امام كبير جدا وكان فى عهد الحجاج بن يوسف الثقفي فى العراق


الحجاج كان حاكم ظالم وقاسي


وسعيد بن جبير كان بيتصدى له كثيرا


الى ان جاء يوم قرر الحجاج قتله


وارسل اليه جنوده يدقون بابه فى عنف ....


ففتح الباب، فلما رأى وجوههم قال: حسبنا الله ونعم الوكيل، ماذا تريدون؟

قالوا: الحجاج يريدك الآن.

قال: انتظروا قليلاً، فذهب، واغتسل، وتطيب، وتحنط، ولبس أكفانه

وقال: اللهم يا ذا الركن الذي لا يضام، والعزة التي لا ترام، اكفني شرّه.


فأخذه الحرس،

وفي الطريق كان يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، خسر المبطلون.

ودخل سعيد على الحجاج، وقد جلس مغضباً، يكاد الشرّ يخرج من عينيه.


قال سعيد: السلام على من اتبع الهدى – وهي تحية موسى لفرعون -.

قال الحجاج: ما اسمك؟

قال سعيد: اسمي سعيد بن جبير.

قال الحجاج: بل أنت شقي بن كسير.

قال سعيد: أمي أعلم إذ سمتني.

قال الحجاج: شقيت أنت وشقيت أمك.

قال سعيد: الغيب يعلمه الله.

قال الحجاج: ما رأيك في محمد صلى الله عليه وسلم؟

قال سعيد: نبي الهدى، وإمام الرحمة.

قال الحجاج: ما رأيك في علي؟

قال سعيد: ذهب إلى الله، إمام هدى.

قال الحجاج: ما رأيك فيّ؟

قال سعيد: ظالم، تلقى الله بدماء المسلمين.

قال الحجاج: علي بالذهب والفضة، فأتوا بكيسين من الذهب والفضة،

وأفرغوهما بين يدي سعيد بن جبير .

قال سعيد: ما هذا يا حجاج؟ إن كنت جمعته، لتتقي به من غضب الله، فنعمّا صنعت، وإن كنت جمعته من أموال الفقراء كبراً وعتوّاً، فوالذي نفسي بيده، الفزعة في يوم العرض الأكبر تذهل كل مرضعة عما أرضعت.

قال الحجاج: عليّ بالعود والجارية.


قال سعيد :لا إله إلا الله، ليالٍ حمراء، وموسيقى والهة، والأمة تتلظى على الأرصفة!!.

فطرقت الجارية على العود وأخذت تغني، فسالت دموع سعيد على لحيته وانتحب.

قال الحجاج: مالك، أطربت؟

قال سعيد: لا، ولكني رأيت هذه الجارية سخّرت في غير ما خلقت له، وعودٌ قطع وجعل في المعصية.


قال الحجاج: لماذا لا تضحك كما نضحك؟

قال سعيد: كلما تذكرت يوم يبعثر ما في القبور، ويحصّل ما في الصدور ذهب الضحك.

قال الحجاج: لماذا نضحك نحن إذن؟

قال سعيد: اختلفت القلوب وما استوت.

قال الحجاج: لأبدلنك من الدينار ناراً تلظى.

قال سعيد: لو كان ذلك إليك لعبدتك من دون الله.

قال: الحجاج: لأقتلنك قتلة ما قتلها أحدٌ من الناس، فاختر لنفسك.

قال سعيد: بل اختر لنفسك أنت أي قتلة تشاءها، فوالله لا تقتلني قتلة، إلا قتلك الله بمثلها يوم القيامة.

قال الحجاج: اقتلوه.

قال سعيد: وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين.

قال الحجاج: وجّهوه إلى غير القبلة.

قال سعيد: فأينما تولوا فثمّ وجه الله [البقرة:115].

قال الحجاج: اطرحوا أرضاً.

قال سعيد وهو يتبسم: منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارةً أخرى [طه:55].

قال الحجاج: أتضحك؟

قال سعيد: أضحك من حلم الله عليك، وجرأتك على الله!!.

قال الحجاج: اذبحوه.

قال سعيد: اللهم لا تسلط هذا المجرم على أحد بعدي.



بعد ما قتل الحجاج سعيد ابن جبير واراق دماؤه


ابتلاه الله بمرض عضال كان يأن من الالم ليلا نهارا ولم يغمض له جفن





وكان يقول: والله ما نمت ليلة إلا ورأيت كأني أسبح في أنهار من الدم، وأخذ يقول: مالي وسعيد، مالي وسعيد


الى ان مات هذا الظالم واستجاب الله لدعاء بن جبير ولم يسلطه على احد بعده ابدا
ندعوا الله ان لا يسلط علينا ظالم ابدا
رحمه الله سعيد بن جبير اماما جليلا قويا فى الحق شهيدا
وتحياتي لكم